السيد هاشم البحراني
398
مدينة المعاجز
أحسن منها ولم أجد أحدا يستأهلها غيرك ، فبعثتها إليك مع شئ من الحلي والجوهر ( 1 ) والطيب ، ثم جمعت وزرائي فاخترت ( 2 ) منهم ألف رجل يصلحون للأمانة ، واخترت من الألف مائة ، واخترت من المائة عشرة ، واخترت من العشرة واحدا وهو ميزاب بن حباب لم أر أوثق منه ، فبعثت على يده ( 3 ) هذه الجارية والهدية ( 4 ) . فقال جعفر - عليه السلام - : ارجع أيها الخائن ، ما كنت بالذي أتقبلها ( 5 ) ، لأنك خائن فيما ائتمنت عليه ، فحلف أنه ما خان . فقال - عليه السلام - : إن شهد بعض ثيابك ( عليك ) ( 6 ) بما خنت تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( 7 ) ؟ قال : أو تعفيني من ذلك ؟ قال : اكتب إلى صاحبك بما فعلت ، قال الهندي : إن علمت ( 8 ) شيئا فأكتب ، وكان عليه فروة فأمره بخلعها ، ثم قام الامام - عليه السلام - فركع ركعتين ، ثم سجد . قال موسى - عليه السلام - : فسمعته في سجوده يقول : اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك أن تصلي على محمد - صلى الله عليه وآله - عبدك ورسولك وأمينك في خلقك وآله ،
--> ( 1 ) في المصدر : والجواهر . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : واخترت . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يديه . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : هذه الهدية . ( 5 ) في المصدر : أقبلها . ( 6 ) ليس في البحار . ( 7 ) في المصدر : عبده ورسوله . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قال إن كنت فعلت شيئا .